حسن الأمين
121
مستدركات أعيان الشيعة
وأن جناحي من نصال وغربة تشظى . . فلا يقوى على شده الصدر وأن . . وأن الليل أرخى بعامل سدولا وأزجى فيه أنيابه الغدر وأن ربوعا في الحمى ومعاهدا تألق فيها العلم والدين والفكر هي الآن نهب لليهود وأنها تشكي وفي آذان فتيتها وقر ذكرتك إذ هزتك نجواي فانبرت تطامن من ياسي قناديلك الخضر وآنست في عينيك فجرا تنفست ربي عامل عنه وفاض به البشر فأيقنت ان الدرب رغم عثارها سينهض من أعماق أوجاعها النصر وان دما تحمر من دفقه الربى غدا - وهو يعطيها الحياة - ستخضر فقيد الهدى قم بارك الآن فتية على الساح يندى في أكفهم الجمر يغيرون فالدنيا افترار وافقها ملاعب صحو والمدى أذرع سمر يقلم ظفر البغي أشوس أمرد ويجدع أنف الظالمين فتى غر شكت حمم الأعداء مر نزالهم وذل الحديد الصلب وانكفأ الصخر أضاءت لنا ليل الدروب جباههم ففي كل درب من حكاياهم فجر ومروا على الجدب اليبيس فنورت شقائق ملء الجدب واعشوشب القفر يجيئون من تاريخنا فجباههم تسامرها ( أحد ) وتزهو بها ( بدر ) ويمتشقون الكبرياء فتنحني لقاماتهم عند اللقاء القنا السمر صحا في يديهم ذو الفقار فنصله يضيء ووجه الروع اسود مغبر وعادت بهم أمجادنا وانطوت رؤى كوالح . . واحلولى لنا الزمن المر فقيد الهدى حسب الهدى أن رعيته زمانا فروى الجيل ينبوعه الثر لزرعك هدا الجيل أنت غذوته فامرع من خصب . . وأنت له الجذر ومرت به عيناك جيلا كما الضحى نقيا فلم يعلق بأردانه وزر جلوت له الإسلام نهجا فشاقه بان المدى طلق - كاحلامه - نضر وطاب له من سائغ الحرف مورد يسلسله طبع - كما يشتهي - مر أقمت له النهج السوي وطالما تعثر جيل ساقه المنهج الوعر فحسبك منه ما جنيت وحسبه تهاويل من ذكراك يثرى بها العمر قصيدة الأستاذ محمد فلحة : أعيا بيومك مقولي فبمسمعي إعوال والهة وصرخة موجع يوم كيوم الحشر ضاق بأهله ما بين مهطعة وآخر مهطع يبكون من نزف القلوب دموعهم يطغى النجيع على قريح المدمع ألقوا على المحراب نظرة جازع متحسر في دهره لم يجزع ذكروا دعاءك حين تجار بالدعا كالآي يرفع في المقام الأرفع يتساءلون عن الملاذ بخطبهم أولست فيهم بالملاذ المفزع رانت على المحراب بعدك وحشة وشكى المصلى من غيابك لو تعي أمطلق الدنيا على نعمائها وأليف زهد في الخصيب الممرع فكان زين العابدين نبا به نوم المرفه في وتير المضجع يا ابن الأولى باتوا خماصا واغتذى من فضلهم طاو بليل أسفع من كافل الأيتام في باسائهم من للمعنى والفقير المدقع حدث عن الماضين في غلس الدجى من هجد أو سجد أو ركع عل الذي دخل الديانة مرتعا يناى وينهى عن حرام المرتع يا ابن الأولى شرعوا القنا يوم اللقا ليدال طغيان الدعي ابن الدعي كانت لهم يوم الجداء بكربلا في الدين جولات الكمي الأشجع يا ابن الذي رد الحقوق يراعه لسليب حق في الحياة مضيع ما زال قولي والكتاب رسالة تتلى على مرآهم والمسمع الحق والقول الصراح أمانة يعلي لواها كل نجم أروع أوليت عهدك خالصات مودتي ما كنت فيها بالمريب المدعي ورثاه ولده السيد محمد حسين فضل الله بهذه القصيدة : يا أبي ، قد تطل روحي على الذكرى ، وعيناك في الكرى تحضناني وأنا غارق مع الحلم النديان أهفو إليك في تحناني وبقلبي سر يهمهم ، يلتاع ، يناجيك بالنداء الحاني وبعقلي فكر ، زرعت غراس الوعي فيه بالعلم والايمان وبدنياي ، يا لدنيا الحكايات العذارى ، في فرحة الألحان ألف حب تنساب منه الينابيع صفاء في لهفة وحنان أنت علمتني الطهارة في الحب وسر الإشراق في الألوان يا لعفو السماح تندى به الروح ، فيهمي في القلب والوجدان يا لوحي البراءة الطهر تهفو في انسياب ورقة واحتضان عشت عمري في لهفة النور في عينيك ، ألهو في رفة الأجفان يظمأ الحلم في طفولة أيامي فيروى من روحك الريان كنت أصغي ، وكنت تنساب في الكلمة ، يا للعطور في الأقحوان كنت تحكي الكثير في صمت عينيك ففيه يطوف سر الزمان ويعيش الروح المندى مع الله ابتهالا في لهفة الإذعان يا أبي لن يصيح في عقلي الحزن فقد روض الهدى أحزاني غير أني أهفو إليك إذا عاشت بقلبي مرارة الأشجان علني في التفاتة الحلم ألقاك كمثل الربيع في نيسان في اخضرار الحنان في همسات الحب ، في لهفة الأب الهيمان مثلما كنت في الطفولة في أفق شبابي ، أراك سر كياني أنت علمتني ، إذا اشتدت الآلام أن التقي هدى الرحمن أن أعيش الصبر الذي يدفع العزمة في الساح ، في ثبات الجنان في انطلاق لا يهزم الروح فيه ظما الجرح واهتزاز المكان وانفتاح على غد الحق فيما تلتقي فيه رائعات الأماني فإذا غطت العواصف في الليل هدوء السهول والوديان فسياتي الصباح يحمل في عينيه سر الهدوء في الأكوان انه الصبر يحمل الوعي للسارين في الدرب ، حزمة من أماني يسقط الجازعون في هزة اللحظة ، في فجاة الصدى الرنان يحمل الصابرون في الفكر ، فكر النور في موعد الضحى الفتان فإذا الليل عاش في بعض دنياهم تلقوه بالصباح الهاني أنت علمتني التسامح إما زلزل العنف ساحة الاخوان قلت لي : إن للمحبة عمقا أريحيا في لهفة الإنسان قد يعيش الأشرار طهر الينابيع بعيدا عن وحلة الأدران فإذا امتدت المحبة بالروح وعاشت بوحيها الشفتان أطلع الخير وحيه في نداء الاريحيات في القلوب الحواني فإذا بالذين يحيون للشر ويجرون في مدى الشيطان يفتح الحب روحه في نجاواهم فللخير شهقة في المعاني كان لي في صفاء عينيك معنى الصحو في لهفة المدى الظمآن كنت توحي إلي أن نداء الله لا يستريح للأضغان